الخميس، 23 يوليو 2015

اه من اللي علتو من مراتو
 يفصلها الفستان من نط الحطان هرتو
 يجيب لها الاكل تقول الفران كلتو
 وان ضريها يقولو ضرب  مرتو
وان سكت  ياناس حمار واشترتو
متزعليش لو جم قلولك ان مش باين عليه اسر الفراق وانو مش بيجيب في سيرتك وانو
عادي لابان عليه اسر الفراق ولا فيه الم ولا فيه اشتياق حقاش قصيده كتبها فيكي هيا دي اللي طلعتي                            
بيها اما هوا خلاص نسيكي عاتو ولا هيشتريها
عشان غَنِي
عشان غَنِي ومعاه فلوس
همّلتنى وراحتْلُه
أبكي على نفسي ولّا..
ع المسكين اللي راحتلُه
ولأنّي راجل مليونير، والخير كتير
عِلْيِتْ عيوني ع البُكا
وقلت أسيبهالُه زكا
ودفنْتْ إيدي في السويتر
وابتديت أشوط الطوب وأغني
كنا نتلاقى من عشيّة
نقعد على الجسر العتيق
كوبري الزمالك زي ما هوّ
البنات همَّ البنات
والولاد همَّ الولاد
والدرابزين الحزين لساه رزينْ
والكلاكسات اللي سارحة في الوِدانْ
واللي بيوشوشها في عيونِك غُموض
واللي بيوشوشها في عيونِك أمان
بس المكان هوّ المكان
خمسين سنة والكوبري مصلوب ع الطريق
لا أنا كنت أوّل مين يحب
ولا يوم هاكون آخر عشيق
وآدي البنات ألوفات مترصصين ع الكوبري
يعني إنتي أجمل واحدة فيهم؟
ده إنتي لو كشّيتي فيهم.. تفزعيهم
صدقيني
صبغة الكدب اللي نزلتْ من ملامحِك
غيّرت شكلِك نهائي
شوّشت صورتِك في قلبي بَقِيتْ ملامحِك
فاستخبيت جوّه دائي
جوّه أبيات القصيدة
باختصار: المكان هو المكان
والبنات همّ البنات
فيه اللي فازوا بالنهار
وفيه اللي تاهوا فى البعاد
وإنتي واحدة م اللي تاهوا
أما أنا.. زَيّ ما أنا
وكوبري الزمالك زي ما هوّ
بعيد عنّك حياتي عذاب
ماتبعدنيش بعيد عنّك
ماليش غير الدموع
(أم كلثوم) الشقيّة
ضحكِتْ عليَّ
سهّرتني الليل بطولُه
أكتِبْ الشعر اللي نِفسِكْ تسمعيه
وأنا لاجْل خاطِرك مش هاقولُه
وإن كان حبيبِك شاعر كَتّبيه
وابعتيلي قصايدُه أوّل بأوّل
آه يا زمن يا أحْولْ
بقى أبقى حبيتِك وبقِّيتِك
عن الدنيا وما فيها واصطفيتِك
سِبْتلِك وردة فؤادي تقطفيها
كنت فاكرِك هتراعيها
وتداريها بين ضلوعِك
وإن ما كفِّتهاش دموعِك
من دماكي تضيِّفِيها
كنت فاكرِك يوم ما أقول الآه
هاتخدي مني الآهة تخفّفيها
ولا كنت يوم يخطر عليَّ
إني لو مدّيت إيديّا
ليكي ممكن تكسفيها
يا (أم كلثوم).. الغرام محتاج حموم
قبل ما تغنّي لقلوب الناس.. تعالي نضّفيها
(نانا) البت الدوْشة الظيطة
المغرب تنزل في الاستاد
أنا كنت دهُلّ صغير لسه
باسرّح شعري من الضهريّة
وشايف شعرها نازل يتدلّع على خدها
المكوة البايظة – كأنها عارفة معادي معاها – اشتغلت وحدها
فِرْحِت بيَّ سلالم بيتنا، وأنا نازل باتنطط فرحة
قلَعِتْ عنها حجاب الطرحة وقعدِتْ تِدْعِي
شَمّ المدخل ريحتي عرفْنِي
غمز لي بعينُه عرفْتُه كشفْني كسفْني
ضربْتُه ف عينُه وطِرْت
زعّق فيَّ وقال لي هتفضل برضه صغير مهما كبرت
مدخل بيتنا اللي مربّيني كان دايمًا عايش ويّانا
كان يسهر في الامتحانات.. ويوصّلْنَا لغاية اللجنة ويستنّانا
والمرّة دي قال لي: أمانة
أمانة يارايح لَتسلّم على (نانا)
أصحابي عايزينّي أوصفها
وأنا مش لاقي في وصفها زيّ
شعرها إسود.. لا مش إسود
شعرها ناعم.. لا مش ناعم
شعرها زي اللي مالوش زي
اسمها (نانا) وساكنة ورِيدي
بس الناس بيقولوا عليها
ساكنة معانا في نفس الحي
مشيها زي غرير المَيّ
رِمْشَها زيّ جدايِل ضيّ
جَدّها مِ النوع الوَحْداني اللي مالوش خَيّ
(نانا) كانت لما بتضحك.. يِحْلا ف عيني العمر الجاي
كانت لمّا بتجرح قلبي تِحْلا لقلبي قولِة “أي”
قال وصحابي يقولوا أوصفها
طب والله نِفسي أوصفها
بس هاتولي في وصفها زيّ